تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ
و اگر روى بگردانند از موافقت شما ، بدانيت كه خداوند است به خود پذيرنده و دهندهء نصرت شما ؛
نِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ
نيك به خود پذيرنده ، و نيك به خود نصرت‌كننده « 1 » . ( 40 )
وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ
و بدانيت كه آنچه « 2 » غنيمت گرفتيت پنج يكى وى مر خداى را ، و رسول وى محمد مصطفى را ،
وَ لِذِي الْقُرْبى
و مر خويشان محمد مصطفى مجتبى را ،
وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ
و مر يتيمان را و درويشان را و غريبان را « 3 » .
إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ
بدين كار كنيت ، اگر به خداى تعالى گرويديت ،
وَ ما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ
و به آنچه « 4 » فرستاديم بر بندهء خويش محمد مصطفى از فرشتگان « 5 » روز بدر تصديق كرديت .
يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ
آن روز كه گردآمده بودند « 6 » دو سپاه در آن مكان ، سپاه مؤمنان و سپاه مشركان ؛
وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
و خداى تعالى بر هر چيزى تواناست ، بر نصرت « 7 » آنك از اولياست ، و بر قهر « 8 » آنك از اعداست . ( 41 )
إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا
چون شما بدين لب « 9 » وادى بوديت كه نزديك‌تر است « 10 » به مدينه ،
وَ هُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى
و ايشان بدان لب وادى بودند كه از اينجا دور تر است و نزديكتر به مكه ،
وَ الرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ
و كاروان فرودتر از شما ،
وَ لَوْ تَواعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ
و اگر وعده نهاده بودند [ ى ] به يك جا ، مختلف شديتى در وعده‌گاه اگر نبودى حكم تقدير ما .
وَ لكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا
و ليكن « 11 » چنين افتاد بىميعاد ، تا تمام كند خداى تعالى كارى كه بوى
هامش
( 1 ) - ن : و نيك نصرت‌دهنده . ( 2 ) - ن : آن چيزى كه . ( 3 ) - ن : غربا را . ( 4 ) - ن : آنج . ( 5 ) - ن : فريشتگان . ( 6 ) - ن : آمدند . ( 7 ) - ن : بر نصر . ( 8 ) - ن : و قهر . ( 9 ) - ن و ت : بر اين لب . ( 10 ) - اصل : نزديك توست . ( 11 ) - ن : و لكن .