تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ
يا گوييت [ كه ] شرك آورده بودند پدران ما پيش از اين
وَ كُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ
و ما فرزندان خورد بوديم از بعد ايشان ، تقليد كرديم ايشان را در دين و ندانستيم باطلى كفر و حقّى ايمان ،
أَ فَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ
أ عذاب مىكنى ما را بدانچ كردند آن مبطلان . ( 173 )
وَ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ
و همچنين پيدا كنيم آيات خويشتن « 1 » الزام حجت را ،
وَ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
تا بود كه بازگردند به ايمان و بمانند كفر و نكرت را . ( 174 )
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا
و برخوان بر ايشان قصّهء بلعم كه داده بوديمش آيات خويش ، يعنى كرامات خويش ؛ و گويند كرده بوديمش تعليم ، صحف ابراهيم .
فَانْسَلَخَ مِنْها
بيرون « 2 » شد از آن ،
فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ
به دم وى در نشست شيطان ،
فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ
مكر كرد و دستان ، تا شد از گمراهان . ( 175 )
وَ لَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها
و اگر بخواستيمى بلند گردانيديمى وى را « 3 » درجات ، بدان كرامات و آيات « 4 » ؛
وَ لكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ
و ليكن « 5 » وى ميل به دنيا و نعمت كرد ،
وَ اتَّبَعَ هَواهُ
و هواى خويش را متابعت كرد .
فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ
داستان وى چون داستان سگ است
إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ
اگر حمله بر وى برى زفان برون كند ، و دم به نيرو زند ،
أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ
و اگر بمانيش همان كند ، اين بىسامانى به همه حالها يكسان كند . همچنين بود بلعم در معاملت با آموختن آيات ، و يافتن كرامات ، دنيا دوست [ و ] دون همّت .
ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
اين است داستان قومى كه « 6 » آيات ما را منكرند « 7 » ،
فَاقْصُصِ
هامش
( 1 ) - ن : خويش . ( 2 ) - ن : برون . ( 3 ) - ن : ورا . ( 4 ) - ن : و بدان آيات . ( 5 ) - ن : و لكن . ( 6 ) - اصل : قوم كه . ( 7 ) - ن : تكذيب كردند .