تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
و خواهد [ معجّل ] كندشان به دنيا عقوبت ، و خواهد عقوبت كندشان به قيامت ،
ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ
باز خبر دهدشان از آنچه « 1 » مىداشتند معاملت ، و بدهد جزاى [ ايشان ] به سزاى ايشان به آخرت . ( 159 )
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها
هر كه بياورد نيكويى « 2 » مر او را ده چندان ثواب است ،
وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها
و هر كه آرد بديى وى را « 3 » مثل آن يك بدى عقاب است ؛
وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ
و بر ايشان ستمى نرود نه كم كنند از طاعتها [ ى ] ايشان ، و نه بيفزايند بر معصيتهاى ايشان . ( 160 )
قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
بگو يا محمد كه مرا مىدارد پروردگار من بر راه راست ،
دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً
دين راست ملت ابراهيم خليل كه پدر انبياست ، حاجى و ختنه كرده و مسلمان ،
وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
و نبود از مشركان . ( 161 )
قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي
بگو يا محمد كه نماز من ، و حجّ من ، و گويند قربان من ،
وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي
و زندگانى من و مرگ من « 4 » ؛
لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
مر خداى راست كه پروردگار عالميان است ،
لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ
شريك نمىگويم وى را « 5 » و مرا بدين فرمان است ؛
وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ
و منم نخستين گردن دهندگان ، از اهل اين زمان . ( 162 )
قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَ هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ
بگو يا محمد ا جز اللّه را خداى خواهيم جست و خواست ، و وى پروردگار همهء چيزهاست ؛
وَ لا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْها
و نه ورزد هيچ تنى چيزى از عصيان ، مگر « 6 » بر وى بود و بال آن .
وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن و ت : بيارد نيكيى . ( 3 ) - ن : ورا . ( 4 ) - ن : « و مرگ من » ندارد . ( 5 ) - ن : ورا . ( 6 ) - ن و ت : الا .