تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
خداى تعالى وفا كنيت ، يعنى امر و نهى او را « 1 » نگاه داريت ،
ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
اين فرمانى است كه فرمودتان تا پند گيريت . ( 152 )
وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ
و اين راه راست راه من است بر اين « 2 » راه رويت
وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ
و به راه‌هاى كژ مرويت ، چه از راه راست جدا مانيت ،
ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
اين فرمانى است كه فرمودتان [ تا ] بپرهيزيت . ( 153 )
ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ تَماماً
باز بر آنك « 3 » داديم موسى را تورات تمامى كرامت را ،
عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ
بر آنك وى نيكو كرده بود سيرت و سريرت را ،
وَ تَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ
و بيان كردن چيزى كه به وى حاجت بود مر بندگان وى را « 4 »
وَ هُدىً وَ رَحْمَةً
و ره نمودن را ؛ و رحمت كردن بر اهل رحمت ،
لَعَلَّهُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ
تا بگروند به قيامت . ( 154 )
وَ هذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ
و اين قرآن كتابى است كه فرستاديمش با بركت ،
فَاتَّبِعُوهُ وَ اتَّقُوا
بكنيتش متابعت ، و بپرهيزيت از مخالفت ،
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
تا [ بيا ] بيت رحمت . ( 155 )
أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا
تا نگوييت كه كتاب به دو گروه فرستادند كه پيش از ما بودند ؛ يعنى جهودان و ترسايان ،
وَ إِنْ كُنَّا عَنْ دِراسَتِهِمْ لَغافِلِينَ
و نبوديم ما از خواندن ايشان مگر غافلان . ( 156 )
أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ
يا بگوييت « 5 » اگر « 6 » بر ما كتابى فرستادى ما راست‌روتر بوديمى از ايشان ،
فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
هامش
( 1 ) - ن : او . ( 2 ) - ن : بدين . ( 3 ) - ن : بدانكه . ( 4 ) - ن : ورا . ( 5 ) - اصل : يا نگوييت . ( 6 ) - ن : كه اگر .