فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا
چرا نزاريدند ، چون بلاى ما ديدند ؛
وَ لكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ
و ليكن « 1 » سخت شد دلهاى ايشان « 2 » ،
وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
و آراسته گردانيده بود ديو بر ايشان آن كارهاى باطلشان « 3 » . ( 43 )
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ
چون بماندند آنچه « 4 » به وى پند داده شدند ، و تضرّع نكردند ،
فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ
گشاديم بر ايشان درهاى همهء نعمتها تا شكر آرند ، و نياوردند ،
حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا
تا چون بدانچه « 5 » داده شدند فيريده شدند ،
أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ
بگرفتيمشان ناگاه به عذاب مستأصل تا از همه چيزها نوميد گردانيده شدند . ( 44 )
فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا
بريده شد پى آن جانيان ،
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
و سپاس مر خداى تعالى كه وى است پروردگار جهانيان . ( 45 )
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَ أَبْصارَكُمْ
بگو يا محمد چه بينيت اگر خداى تعالى ببرد گوشها و چشمهاتان ،
وَ خَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ
و مهر نهد بر دلها و فهمهاتان ؛
مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ
كيست به جز خداى تعالى كه بازآرد اينها را « 6 » كه برديم ،
انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ
بنگر كه چگونه بيان مىكنيم حجّتها و باز ايشان روى مىگردانند از آنچه « 8 » ما بيان كرديم . ( 46 )
قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً
بگو يا محمد چه مىبينيت اگر بيايد به شما عذاب خداى تعالى ناگاه در نهان ، يا آشكارا و عيان ،
هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ
ا هلاك كرده نشوند « 7 » جز ظالمان . ( 47 )
وَ ما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ
و نمىفرستيم پيامبران را ، مگر مزده
هامش
( 1 ) - ن : و لكن .
( 2 ) - ن : دلهاشان .
( 3 ) - ن : باطلهاشان .
( 4 ) - ن : آنج .
( 5 ) - ن : بدانج .
( 6 ) - ن : « را » ندارد .
( 7 ) - ن : شوند - « ت » : نشوند .
( 8 ) - ن : آنج .