تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
بگوى كه من اين گواهى « 1 » ندهم كه ايشان مىدهند « 2 » .
قُلْ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ
بگوى كه وى يك خداى است چنين دانيت ، و چنين داريت ،
وَ إِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ
و من بيزارم از آنچه « 3 » شما شريك مىداريت « 4 » . ( 19 )
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
آنها « 5 » كه ايشان را داديم تورات و انجيل ،
يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ
مىشناسند مصطفى را صلى اللّه عليه و سلم و گويند قرآن را چنانك مىشناسند فرزندان خويش را به دليل ؛
الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
آنها كه شدند خاكساران ، ايشان نياوردند « 6 » ايمان . ( 20 )
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ
كيست ستمكارتر از آن‌كس كه بر خداى تعالى دروغ گويد ، يا رسول « 7 » و كتاب وى را « 8 » به دروغ دارد ؛
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
هرآينه كافران نرهند ، و به مراد نرسند . ( 21 )
وَ يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً
و ياد كن آن روز را كه برانگيزيم همگان را ،
ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا
باز بگوييم مشركان را ،
أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
كجااند آنها كه شريكان من مىگفتيت ايشان را . ( 22 )
ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ
بازنبود عاقبت كفر ايشان ، مگر گفت ايشان ، كه سوگند به خداى آفريدگار ما كه ما نبوديم مشركان . ( 23 )
انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ
بنگر چگونه دروغ مىگويند بر خويشتن اين كافران ،
وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
و باطل شد آن دروغى كه مىگفتند كه شفاعت يابيم از بتان . ( 24 )
وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ
و از ايشان كسانند ، كه به خواندن تو گوش مىدارند ،
وَ جَعَلْنا عَلى
هامش
( 1 ) - ن : گوايى . ( 2 ) - ن : دهند . ( 3 ) - ن : ن : آنج . ( 4 ) - ن : شرك مىآريت . ( 5 ) - ن : آنها را . ( 6 ) - ن و ت : نيارند . ( 7 ) - ن : يا رسول ورا . ( 8 ) - ن : ورا .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 247 | النسفي / عزيز الله جوينى