تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
لعنت بر ايشان به عصيان ايشان بود ، و به سبب عدوان ايشان بود . ( 78 )
كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ
يكديگر را از منكرى كه مىكردند بازنمىداشتند ،
لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ
بدكارى كه مىكردند و روزگارى در آن مىگذاشتند .
تَرى كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا
بينى بسيارى را از ايشان كه دوستى مىدارند با بت‌پرستان ،
لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
بد چيزى كه پيش فرستاد ايشان را تنهاى ايشان ، كه سزاى انتقام خداى تعالى شدند همگنان ،
وَ فِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ
و در عذاب خداى تعالى بوند جاويدان « 1 » . ( 79 - 80 )
وَ لَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ النَّبِيِّ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِياءَ
و اگر گرويدندى به خداى تعالى و پيامبران « 2 » و قرآن ، دوستى نگرفتندى با مشركان ،
وَ لكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فاسِقُونَ
و ليكن « 3 » بسيارى از ايشانند فاسقان ( 81 )
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا
هرآينه يا بىدشمن‌دارترين مردمان مر مؤمنان را ، جهودان را ، و بت‌پرستان را ؛
وَ لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى
و يا بىنزديك‌ترين ايشان به دوستى مؤمنان ، آنها را كه مىگويند ماييم ترسايان ،
ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَ رُهْباناً
و اين بدانست كه از ايشانند عابدان و راهبان ،
وَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
و ايشان كبر نمىكنند بر ديگران . ( 82 )
وَ إِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ
و چون مىشنوند آنچه « 4 » فرستاده شد به محمد از قرآن ،
هامش
( 1 ) - ن : جاودان . ( 2 ) - ن و ت : پيامبر . ( 3 ) - ن : و لكن . ( 4 ) - ن : آنج .