تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
و خداى تعالى بيناست بدانچه مىآرند . ( 71 )
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ
كافر شدند آنها كه گفتند خداى تعالى مسيح ابن مريم است ،
وَ قالَ الْمَسِيحُ يا بَنِي إِسْرائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَ رَبَّكُمْ
و گفت مسيح اى « 1 » بنى اسرائيل عبادت آريت مر خداى را تعالى كه پروردگار من و شما و كلّ عالم است ؛
إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
كه هر كه شرك آرد به خداى تعالى حرام گردد بر وى بهشت جاويدان « 2 » ،
وَ مَأْواهُ النَّارُ
و جاى بازگشت وى گردانند « 3 » دوزخ سوزان ،
وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ
و نيست مر كافران را هيچ بازدارنده‌اى از عذاب بدان جهان . ( 72 )
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ
كافر شدند آنها كه گفتند خداى تعالى سيّم سه « 4 » است ،
وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلَّا إِلهٌ واحِدٌ
و خداى تعالى جز يك خداى نيست ؛
وَ إِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
و اگر بازنايستند از آنچه « 5 » مىگويند ايشان ، هرآينه برسد به ناگروندگان ، عذابى دردگين بدان جهان « 6 » . ( 73 )
أَ فَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَهُ
أ بازنمىگردند به خداى تعالى از كفر به ايمان ، و آمرزش نمىخواهند از وى از كردهء گناهان ،
وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
و خداى تعالى آمرزنده است و بخشاينده بر بندگان . ( 74 )
مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ
نيست مسيح ابن مريم مگر رسولى « 7 » رفته پيش از وى رسولان ،
وَ أُمُّهُ صِدِّيقَةٌ
هامش
( 1 ) - ن و ت : يا . ( 2 ) - ن : جاودان . ( 3 ) - اصل : گردانيد . ( 4 ) - ن : سه ام سه . ( 5 ) - ن : آنج . ( 6 ) - ن و ت : به دو جهان . ( 7 ) - اصل : رسول .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 227 | النسفي / عزيز الله جوينى