تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
وَ ما بَيْنَهُما
و مر خداى راست تعالى ملك آسمانها و زمينها ، و آنچه « 1 » هست ميان اينها ؛
وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ
و به وى است بازگشت خلقان ، بدان جهان . ( 18 )
يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ
اى جهودان و ترسايان آمد به شما پيامبر ما ، بيان مىكند مر شما را
عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ
در حال وحى منقطع شدن ، و پيامبران ناآمدن ؛
أَنْ تَقُولُوا ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ وَ لا نَذِيرٍ
تا نگوييت كه نيامد به ما « 2 » مزده‌دهنده به ثواب مر مطيعان را ، و ترساننده به عقاب مر عاصيان را ؛
فَقَدْ جاءَكُمْ بَشِيرٌ وَ نَذِيرٌ
چه آمد به شما رسولى كه مزده‌دهنده و ترسانندهء شماست ،
وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
و خداى تعالى بر هر چيزى تواناست . ( 19 )
وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ
و ياد كن يا محمد چون گفت موسى مر قوم خويش را بعد هلاك فرعونيان ،
يا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
اى قوم من ياد كنيت نعمتهاى خداى تعالى را كه بر شماست بىكران ،
إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ
كه پديد آورد در ميان شما پيغامبران ،
وَ جَعَلَكُمْ مُلُوكاً
و گردانيدتان « 3 » چون پادشايان ، رسته از دست قبطيان ، و نشسته در خانه‌هاى [ فراخ ] با آبهاى روان ، با عيالان و خادمان و مركبان ،
وَ آتاكُمْ ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ
و دادتان آنچه « 6 » نداد كسى را از عالميان . ( 20 )
يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ
يا قوم من درآييت به زمين شام كه مبارك است و با نعمت فراوان ، و پاكيزه است جاى پيغامبران و پارسايان ؛
الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ
آنكه « 4 » شما را به وى وعده كرده است خداى تعالى اگر فرمان وى را « 5 » پيش رويت ،
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - اصل : شما . ( 3 ) - اصل : گردانيدن . ( 4 ) - ن : آنك . ( 5 ) - ن : ورا . ( 6 ) - ن : آنج .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 211 | النسفي / عزيز الله جوينى