تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
و كتاب پيداكننده و آن قرآن است . ( 15 )
يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ
راه نمايد به وى خداى تعالى مر آن را كه متابع رضاى پادشاست ، به راه‌هاى راست ،
وَ يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ
و بيرون « 1 » آردشان از تاريكيها به روشنايى و حكم و فرمان وى را « 2 » ست ،
وَ يَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
و بداردشان به « 3 » راه راست . ( 16 )
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ
كافر شدند آنها كه گفتند خداى « 4 » مسيح ابن مريم است ،
قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً
بگوى كه بازدارد خداى تعالى را از هلاك كردن عيسى و مريم و هر كه در عالم است ؛
وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما
و مر خداى تعالى راست ، ملك آسمانها و زمينها و آنچه « 5 » در ميان اينهاست
يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
آفريند آنچه « 7 » خواهد و خداى تعالى بر هر چيزى تواناست . ( 17 )
وَ قالَتِ الْيَهُودُ وَ النَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَ أَحِبَّاؤُهُ
و جهودان و ترسايان گفتند [ كه ] ما فرزندان خداييم و دوستان وى ،
قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ
بگوى كه چرا عذاب مىكند هر يكى را از شما به گناهان وى ، بلك « 6 » شما خلقيت از خلقان وى .
يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ
بيامرزد آن را كه خواهد ، يعنى - برگردندگان را از يهوديّت و نصرانيّت ،
وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
و عذاب كند آن را كه خواهد ، يعنى ميرندگان را بر كفر و نكرت .
وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
هامش
( 1 ) - ن : برون . ( 2 ) - ن : ورا . ( 3 ) - ن و ت : بر . ( 4 ) - ن : كه خداى . ( 5 ) - ن : آنج . ( 6 ) - ن : بل كه . ( 7 ) - ن : آنج .