تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ
و وحى كرده نشد تورات و انجيل مگر بعد از رفتن وى ؛
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
أ خردتان نيست ، كه اين سخن خردمندان نيست . ( 65 )
ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ
بيدار باشيت و هشيار باشيت اى اينها « 1 » [ كه ]
حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ
داورى كرديت در آنچه « 2 » شما را به وى علمى است « 3 » ،
فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ
چرا داورى مىكنيت در آنچه « 7 » شما را به وى علم نيست ؟
وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
و خداى تعالى مىداند و شما نمىدانيت ، يا به آنچه « 4 » مىدانيت كار نمىكنيت . ( 66 )
ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا
نبود ابراهيم نه جهود و نه ترسا ،
وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً
و ليكن « 5 » مسلمان بود و حاجى و ختنه كرده و پارسا ،
وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
و نبود از مشركان اشقيا . ( 67 )
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا
سزاورترين مردمان به ابراهيم آنهااند كه متابعت كردند ورا ، و اين پيغامبر و مؤمنان يعنى مصطفى و امت مصطفى ؛
وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ
و خداى تعالى دوست مؤمنان است ، و سازندهء كار ايشان است . ( 68 )
وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ
خواستند گروهى « 6 » از اهل كتاب كه بگردانندتان از هدايت ،
وَ ما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ
و نمىافكنند جز خويشتن را به ضلالت ، و نمىدانند كه [ ضرر ] آن به ايشان بازگردد به حقيقت . ( 69 )
يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ
اى جهودان و ترسايان ،
هامش
( 1 ) - ن و ت : شما اى آنها . ( 2 ) - ن : در آنج . ( 3 ) - ن : علم است . ( 4 ) - ن : آنج . ( 5 ) - ن : و لكن . ( 6 ) - اصل : گروه . ( 7 ) - ن : در آنج .