تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
تواناست . ( 29 )
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً
بترسيت از آن روزى كه هر تنى در وى بيابد هر چه كرده است از خير حاضر كرده ،
وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ
و آنچه كرده است از بدى آن نيز آورده ؛
تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً
خواهد كه ميان وى و ميان آن بدى نهايت دورى بودى « 1 » ، تا وى را « 2 » نه آن شرم و نه آن رنجورى بودى .
وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ
و خداى تعالى به خود مىترساندتان ،
وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ
و خداى تعالى بخشاينده است بر بندگان . ( 30 )
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
بگو يا محمد اگر شما مر خداى را تعالى را دوست مىداريت « 3 » متابع من باشيت ، [ تا ] از خداى تعالى محبت يابيت ، و گناهان خويش را مغفرت يابيت ؛
وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
و خداى تعالى است آمرزندهء ، بخشاينده . ( 31 )
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ
بگو يا محمد [ كه ] طاعت داريت خداى را بدانچه « 4 » [ از وى ] فرمانست ، و طاعت داريت رسول را بدانچه « 7 » از وى بيانست ؛
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ
اگر روى گردانيدند و نپذيرفتند فرمان را ، كافر شد [ ند ] و خداى تعالى دوست ندارد كافران را . ( 32 )
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ
خداى تعالى برگزيد آدم صفى را ، و نوح نبى را ؛ و ابراهيم و فرزندان را « 5 » ، و موسى و هارون پسران عمران را ؛ و كرد اختيارشان ، بر اهل روزگارشان . ( 33 )
ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ
فرزندانىاند « 6 » بعض از بعض آمده پيدا ،
وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
و خداى
هامش
( 1 ) - اصل : بوديت . ( 2 ) - ن : ورا . ( 3 ) - ن : مىدوست داريت . ( 4 ) - ن : بدانج . ( 5 ) - ن : وى را . ( 6 ) - اصل : فرزندان . ( 7 ) - ن : بدانج .