تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
أَقْوَمُ لِلشَّهادَةِ وَ أَدْنى أَلَّا تَرْتابُوا
اين به نزد خداى تعالى باعدل‌تر ، و گوايى را راست‌دارنده‌تر ، و به شك ناافتادن نزديك‌تر ؛
إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً حاضِرَةً تُدِيرُونَها بَيْنَكُمْ
مگر كه بازرگانى بود دست بدست كه به ميان يكديگر مىگردانيدش ،
فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَلَّا تَكْتُبُوها
بر شما بزه‌اى نيست كه ننويسيدش « 1 »
وَ أَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ
و گواهان « 2 » كنيت ، چون بيعى كنيت ؛
وَ لا يُضَارَّ كاتِبٌ وَ لا شَهِيدٌ
و ضرر رسانيده مباشد ادبير و گواه ،
وَ إِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ
و اگر چنين كنيت اين فسقى بود از شما .
وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ يُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
و از خداى تعالى بترسيت كه سزاست ، و تعليم‌كنندهء شما پادشاست ، و خداى تعالى به هر چيزى داناست ( 282 )
وَ إِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ وَ لَمْ تَجِدُوا كاتِباً فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ
و اگر به سفر بويت ، و نويسنده « 3 » نيابيت ، گرويها قبض كنيت .
فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ
اگر بعضى مر بعضى را امين دارد ، و خط گرفتن و گر وى ستدن فروگذارد ؛
الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ
آن امين داشته امانت بگذاردا ، و آن وام كه بر وى است بسپارد [ ا ] ،
وَ لْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ
و از خدا بترسد [ ا ] .
وَ لا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ
و گواهى « 4 » پنهان مكنيت ، چه به دل [ نيز ] بزه‌مند شويت ، و خداى تعالى داناست به هر چه مىكنيت « 5 » . ( 283 )
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
مر خداى راست ، آنچه « 6 » در آسمانها و زمينهاست « 7 » .
وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ
و اگر پيدا كنيت آنچه « 8 » در دلهاى شماست يا پوشيده داريت خداى تعالى بدان با شما شمار كند ،
هامش
( 1 ) - ن : به نبيسيتش - در اصل نسخه ننويسدش . ( 2 ) - ن و ت : گوايان . ( 3 ) - ن : نبيسنده . ( 4 ) - ن و ت : گوايى . ( 5 ) - اصل : نكنيت . ( 6 ) - ن : هر چه . ( 7 ) - ن : و در زمين . ( 8 ) - ن : آنج .