تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
و ادنيتنى حتّى اذا ما سبيتني * بقول يحلّ العصم سهل الاباطح
تغافلت عنّى حيث مالى حيلة « 1 » * و غادرت ما غادرت بين الجوانح

[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 180 تا 181 ]

وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وَ ذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 180 ) وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ ( 181 ) خذايرا است نامهاء نيكوى ، خوانيد او را به آن و ذروا ، ذر آن است كه كذار ، و از سخن مستهينان و خواردارندكان است . و بىنيازان ، هر جاى كه در قرآن آيد بر معنى بىنيازى نموذن است از آن كس ، نه بيغام و نه تهديد بازكرفتن است ازو * و كذار ايشانرا كه كار كژ مىرانند و سخن كژ مىكويند در نامهاء او ، كذار ايشانرا كه كژ مىروند در نامهاء او ، و آن الحاد آن بود كه بت را لات نام كردند هام نامى اللّه را و آفرينها كردند بر بتان كه آن آفرين نامهاى اللّه راست ويرا سزد ، آرى باذاش دهند ايشانرا بسزاء آن‌كه مىكردند . و از آفريدهء [ ما ] كروه است ، كه راه مىنمايند به حق و مىخوانند [ 3 ] با آن وداذ مىكنند به آن ، اين حق ايذر كتاب خداست و فرمان او ، و اين امّت ايذر آن كروه ناجيه‌اند و رسته از آن هفتاد و سه كروه اين امّت كه مصطفى صلّى اللّه عليه و سلّم نشان داد . الحديث بطوله *

[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 182 تا 186 ]

وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ( 182 ) وَ أُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ( 183 ) أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 184 ) أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ( 185 ) مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَ يَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 186 )
هامش
( 1 ) . خ ل : حين لا لى حيلة