تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
است بآنج مىكرديذ
فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها
دررويذ از درهاء دوزخ جاويذان در آن و بذ جايكاه كردن‌كشان

[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 30 تا 32 ]

وَ قِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَ لَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَ لَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ ( 30 ) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ كَذلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ ( 31 ) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 32 ) اين در برابر آنست كه
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
* و متّقيانرا كفتند كه از شرك ببرهيزيذند جه جيز است كه فرو فرستاذ خذاوند شما همه نيك كفتند از بذيرفتارى و فرمان‌بردارى * ان شئت جعلت النّصب فى الخير للانزال قالوا انزل خيرا و ان شئت جعلت النّصب للقول قالوا قولا خيرا يعنى التّصديق و السّمع و الطّاعة * للّذين احسنوا فى هذه الدّنيا حسنة يعنى الحيوة فى الطّاعة و المعيشة فى العافية ايشانرا كه نيكوى كردند درين جهان نيكوى و سراى آن جهانى [ 270 ] باز به
وَ لَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ
و نيك سراى است برهيزكارانرا
جَنَّاتُ عَدْنٍ
بهشتهاء هميشهء كه مىروند در آن زير درختان آن جويهاء روان ايشانرا در آن هرجه ايشان خواهند
كَذلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ
جنان باذاش دهذ اللّه برهيزكارانرا ايشان كه مىميراند فريشتكان ايشانرا و ايشان از كفر باك
يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ
مىكويند ايشانرا سلام بر شما به آن كردار نيكو كه مىكرديد

[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 33 تا 34 ]

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 33 ) فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 34 )
بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 280 | مؤلف مجهول / سيد مرتضى آية الله زاده شيرازى