تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
اين موصول است با آن رجالا يوحى اليهم حتّى اذا استيئس و قرى حتى اذا استايئسوا الرّسل بيغام من مىآمذ ببيغامبران و ايشان ردّ و عداوت مىديذند از دشمنان تا آنكه كه استيأس الرّسل من اسلام قومهم و ظنّوا و ظنّ الرّسل انّهم لا يصدقون البتّة و انّ قومهم قد اصرّوا على تكذيبهم جاءهم نصرنا يارى داذن ما آمذ بايشان نوميذ شذند بيغامبران از كورفيذن قوم خويش و جنان دانستند كه ايشانرا دروغ‌زن كرفتند و كس ايشانرا استوار نخواهد داشت آنكه بايشان آمذ يارى داذن‌ما
فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ
تا برهانيم او را كه خواهيم * استيأس الرّسل من اسلام قومهم و ظنّوا انّهم قد كذّبوا و ظنّ المشركون و اعداء الرّسل انّ الرّسل قد كذّبوا جنان بنداشتند دشمنان بيغامبران انّهم كه بيغامبران
قَدْ كُذِبُوا
دروغ شنيذه‌اند و با ايشان دروغ كفته‌اند
جاءَهُمْ نَصْرُنا
نصرت و يارى ما بسر ايشان آمذ
فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ
فنجا من نشاء تارست آنك ما خواستيم
وَ لا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ
و بازداشته نيايذ زور كرفتن ما كه هنكام آيذ از كروه بذكاران يعنى كافران [ 219 ] .

[ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 111 ]

لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 111 ) و در قصّهاى ايشان عبرتى بوذ و بندديذنى و نادانسته و نابوذه در دانسته و بوذه بشناختن است خردمندان و خذاوندان مزغ را
ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى
اين قصص از انباء غيب است كه بيش‌فا و اين حديث آنست كه كفت نوحيه اليك و اين « ها » و « ميم » در قصص همان است كه در لديهم و اين حديث نه فراساخته و نهاذه است لكن استوار داشتن و راست‌كوى كرفتن تورات و انجيل است بيش فا
تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ
و هويذا كردن هر جيزى كه در تصديق مصدّق را مىدريابذ و هدى و رحمة و راه‌نمونى و وخشايش ايشانرا كه مىكورفند *