للرّجل لا يطول غضبه و مقته ثمّ بدا لهم ايشانرا و آن زن را و شوى او را و كسان ايشانرا در دل افتاد بس آن نشانهاى روشن كه ديده بوذند راوا الآيات برآة يوسف ممّا نحلته المراة من قدّ القميص و شهادة الطفل كه او را در زندان كنند ناجاره يك جندى * اراد الرّجل صرف العابة و الذّامّ عنها و ارادت اذى يوسف لامتناعه عليها
[ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 36 ]
وَ دَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ قالَ أَحَدُهُما إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَ قالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ( 36 )
و با يوسف در زندان شد دو غلام از آن شوى آن زن بخشم خذاوند ايشان
قالَ أَحَدُهُما
آمذند بيش يوسف در زندان يك كفت از ايشان يوسف را من خويشتن را در خواب ديذم كه انكور مى هفشردم تا مي كنم الخمر من اسماء العنب لغة لبعض العرب و ممّن يقوله عرب تلك الديار و قال الآخر و ديكر كفت من بخواب ديذم خويشتن را كه برداشته بودم زبر سر خويش يعنى بر سر خويش نان ، مىخورد مرغ از آن
نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ
ما را خبر كن بسرانجام آن و تعبير كن ما را خواب ما كه ما ترا از دانايان مىبينيم يقال قيمة كلّ امرئ ما ( به قدر ) ما يحسنه اى يعلمه هركس جندان ارزد كه داند
[ سوره يوسف ( 12 ) : آيات 37 تا 38 ]
قالَ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُما ذلِكُما مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ ( 37 ) وَ اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ ما كانَ لَنا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا وَ عَلَى النَّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ( 38 )