انشدنيهما حمدين بن احمد بن حمدين الرّزيمىّ و قال بعضهم هما لابى دلف * اولئك يؤمنون به يعنى اهل الكتاب عبد اللّه مسلمة بن سلام و اصحابه اينان كورفيذهاند به آن و كورفيذن ايشان بتوريت ( به تورات ) آن را كفت كه ايشان در توريت ( تورات ) نبوّت محمّد مثبّت يافتند و ببذيرفتند
وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ
و هركه بمحمّد كافر شوذ از هر جوكى از جوكهاى جهوذ و ترسا و كور و مشرك و دهرى و منافق . آتش وعده جاى اوست
فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ
يعنى من القرآن ، مرية شكّ است و آن از مرى است و مرى بيكار است و المرية و المرية الشّكّ سمّي بها لاحتزاب « 1 » الصّواب و الخطاء في قلب الشّاك * نكر كه در كمان نبى ازين قرآن كه آن سخن راست و درست است از خذاوند تو لكن بيشتر مردمان بنمىكورفند
[ سوره هود ( 11 ) : آيات 18 تا 23 ]
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ وَ يَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ( 18 ) الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ يَبْغُونَها عِوَجاً وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ ( 19 ) أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَ ما كانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَ ما كانُوا يُبْصِرُونَ ( 20 ) أُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 21 ) لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ ( 22 )
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ أَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 23 )
هامش
( 1 ) . هامش : لاحتزاب ، فى النسختين