تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
مانند اين * جاى ديكر كفت بعشر سور نتوانستند كفت بسورة كى نتوانستند كفت بحديث مثله مىكويد سورة آريذ مانند اين نامه از خويشتن و آنكه ار مىراست كوئيد و توانيذ هركه را خواهيذ بس آن خذاى مىخوانيد جنان‌كه آنجا كفت
وَ إِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ
الآية و جاى ديكر كفت
قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَ لَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً
* و الجاهلون لاهل العلم اعداء * [ 120 ] دروغ مفترى نيست قرآن و نهاذه *
بَلْ كَذَّبُوا
بل كه دروغ شمردند جيز را كه آن درنيافتند و بعلم خويش به آن نرسيذند
وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ
و بايشان نيامذ و در فهم ايشان نكويزيذ حقيقت آن *
كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
ايشان كه بيش از قريش بوذند همجنان اعداء انبياء بوذند كه جيز از بيغام اللّه و از بازخواندن با او و از اخبار غيب كه درنيافتند دروغ شمردند درنكر سرنجام ستمكاران جون بوذ *

[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 40 تا 44 ]

وَ مِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ وَ رَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ ( 40 ) وَ إِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَ لَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَ أَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ( 41 ) وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَ لَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ ( 42 ) وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَ فَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَ لَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ ( 43 ) إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَ لكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 44 )
وَ مِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ
اين آيت در شان اهل كتاب است مىكويذ از ايشان هست كسى كه به اين نامه كورفيذه است و آن جهوذان‌اند يعنى عبد اللّه سلام و ياران او
وَ مِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ
و از ايشان هست كسى كه ناكورفيذه‌اند و آن جهوذان‌اند و خذاوند تو داناتر داناى است بمفسدان و تباه‌كاران *
وَ إِنْ كَذَّبُوكَ
اين از وجوه تهديد است و اين را در قرآن نظاير است ار ترا دروغ‌زن خوانند كوى كه كرد من من و كرد شماشما ، شما از آنج من مىكنم بيزار و