تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
تنك كشت يعنى احوال ايشان و ظنّوا و درست بدانستند و بيقين * در قرآن ظنّ بمعنى يقين جايها است قال يزيد بن معوية :
انّى لاحسب او ظنّا كعالمه * و الشىء يظهر ظنّا ثمّ ينتظم [ 95 ]
و ظنّوا ان لا ملجأ من اللّه الّا اليه بدانستند كه بازكشت نيست از خذاى مكر هم با خذاى اللّجاء اسم لاستناد المضطرّ *
ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا
بس از آن ايشانرا با خوذ باز آورد تا باز آمذند
إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
كه اللّه باز آرند بازبذير است مهربان

[ سوره التوبة ( 9 ) : آيه 119 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ( 119 ) اى ايشان كه بكورفيذند ببرهيزيذ از خشم خداى خويش و با راست‌كويان و راستان بيذ اين مخاطبه با كعب مالك است كه در عفو جستن ، خويشتن را عذر ننهاذ جنان كه منافقان كه راست رفت باعتراف بجرم خويش همجون دو يار خويش مراره و هلال و اين است يك معنى از دو معنى قرآءة آن‌كس كه خواند
وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
و ديكر معنى آنست كى با بو بكر و عمر بيذ *

[ سوره التوبة ( 9 ) : آيات 120 تا 121 ]

ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ مَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ لا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَ لا نَصَبٌ وَ لا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَ لا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ( 120 ) وَ لا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً وَ لا يَقْطَعُونَ وادِياً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 121 )