تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
صلوتك سكن لهم فرموذه بوذ رسول خويش را كه از ايشانى زكات بستانى ايشانرا دعا كن در صحاح خبر است كه عبد اللّه بن ابي اوفى الاسلمىّ و هو من اهل بيعة الرّضوان و آخر من مات من الصّحابة بالكوفة قال اتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بصدقة ابلى فاخذها منّى و قال اللّهمّ صلّ على آل ابي اوفى و انّما دعا لآله « 1 » لانّ العرب انّما تقول آل فلان تعدّ الفلان فيهم * و فى الخبر انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم علّم كعب بن عجرة الصّلوة على رسول اللّه فى آخر الصّلوة فقال اللّهمّ صلّ على محمّد كما صلّيت على آل ابراهيم و انّما عنى الصّلوة على ابراهيم و اهل الايمان من ذويه * و قال اللّه عزّ و جلّ ادخلوا آل فرعون اشدّ العذاب الفرعون فى الآل و على ( من خ ل ) هذا المعنى سلام على آل ياسين الا أنّها قربة لهم * آكاه بيذ كه آن زكات كه مىدهند آن ايشانرا نزديكى است باللّه * سيدخلهم اللّه فى رحمته آرى در آرذ اللّه ايشانرا در وخشايش خويش كه وخشاينده است مهربان * و قرئ بين يدى امرأة من العرب هاتان الآيتان فقالت هجاهم ثمّ مدح ثمّ انشدت
هجوت بحيرا ثمّ انّي مدحتهم * كذاك بنو الاشراف يهجا و يمدح *

[ سوره التوبة ( 9 ) : آيه 100 ]

وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 100 ) هذه الآية [ 82 ] تفصيل الآية الّتى قبلها فيمن يؤمن باللّه و اليوم الآخر ففضّل في هذه الآية * بيشوايان بيشينان هم از مهاجران كه هجروا في اللّه الاخوان و الاوطان * و الانصار و از انصار و الّذين اتّبعوهم باحسان و ايشان كه بر بى ايشان ايستاذند بنيكوئى و تابعين را نام ازين آيت كرفته‌اند و تفسير اين احسان ايذر آنجا است كه كفت و الّذين جاؤا من بعدهم الآية
هامش
( 1 ) . هامش : لاهله