تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
نشست را . [ 77 ] و تفسير برين قرآءة ظاهرتر است و درخورتر تا ايشان كه صادق العذر بودند در آيت مذكور بند كه مزوّران عذر خوذ مذكوران‌اند درين كه
وَ قَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ
و بنشستند ايشان كه با خذاى و رسول او دروغ كفته بوذند كه كورفيذكانيم سيصيب آرى رسد بنا كورفيذكان ايشان عذاب دردنماى

[ سوره التوبة ( 9 ) : آيه 91 ]

لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَ لا عَلَى الْمَرْضى وَ لا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 91 ) نيست بر ناتوانان و ضعيفان زنان و كوذكان و بيران سست‌شذكان و نه بر بيماران و نه بريشان كه نفقه نمىياوند كه بغزات آيند حرج و تنكى در بازنشستن
إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ
آنكاه كه نيك‌خواه بند « 1 » خذايرا و رسول را نيك‌خواهى خذايرا آنست كه ان يطاع فلا يعصى و قيل في حقّ تقاته ان يطاع فلا يعصى و يذكر فلا ينسى و يشكر فلا يكفر التّقى جمع التّقاة و النّهى جمع النّهية *
ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ
ما على من احسن قصده و نيّته فى تقصيره من عتاب كفته‌اند كه اين محسن ايذر تايب است و آن اوّل نيكوتر است اين سبيل ايذر سبيل ملامت است و اللّه آمرزكارى مهربان است

[ سوره التوبة ( 9 ) : آيات 92 تا 93 ]

وَ لا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَ أَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاَّ يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ ( 92 ) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَ هُمْ أَغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 93 )
هامش
( 1 ) . در ميبدى « بنده » است ! و بند - بوند