يلمزك برفع الميم ، ابو عمرو و مختلف و يعقوب * يلامزك ، ابن كثير مختلف ، فى الصدقات يلمزك يعنى يعيبك اللّمز العيب و اللّمزة العيّاب و اللّمزة المعيّب هذه الاية نزلت فى رجل منهم قال لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فى قسمة يقسّمها ، ما عدلت اليوم ، لانه لم يعطه منها شيئا يقال له هو : زهير بن حرقوص « 1 » . از ايشان كس است كه هموار ترا مىعيب كند و ترا ببيذاذكرى مى بازخواند در صدقات كه مىدهى . ار ايشان را دهند ازان خشنوذ بند و خرسند و ار ايشان را ندهند ازان بخشم مىبند و ناخرسند .
وَ لَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا
يعنى لكان خيرا لهم و عرب فراوان جواب لو فروكذارند در سخن . و درست است خبر از مصطفى صلى اللّه عليه و سلم كه كفت : هلاك امّتى على ايدي اغيلمة من بنى عبد مناف قالوا يا رسول اللّه فماذا تأمرنا قال : لو انّ الناس اعتزلوهم . اين « لو » بمعنى ليت است ايذر و لو انهم رضوا و ار ايشان خشنوذ بنديذ و خورسند بآنج اللّه ايشانرا داذ و رسول او و كفتنديذ كه بسنده است ما را اللّه [ 63 ] و آنج وى بخشد و كزيند و سازد ، اللّه ما را از فضل خويش خوذ دهذ آنج خواهذ و آنج دروايذ و رسول وى رساند جنانك مصطفى كفت : لا تكنوا بابى القسم اللّه يعطى و انا اقسّم و در صحيح است اين *
إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ
و ما بنياز و حاجت خواست با خذاى خوذ مىكرديم .
[ سوره التوبة ( 9 ) : آيه 60 ]
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ وَ الْغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 60 )
هامش
( 1 ) . ابن ابى ذى الخويصرة التميمى و هو حرقوص بن زهير . اصلاح از مجمع و كشاف . حرقوس بن زهير ( ميبدى ) .