تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
مىدارند ما را جشم ، بر جيزى مىداريذ كه رسد بما جذ از يك از دو نيكوئى يا « 1 » يارى از اللّه و ظفر بر دشمن يا شهيد شدن در سبيل خذاى
وَ نَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ
و ما بارى جشم مىداريم كه بشما رسذ از دو بذ يكى عذاب از نزديك خذاى يا كشتن بدست ما
فَتَرَبَّصُوا
بس جشم مىداريذ تا ما با شما جشم مىداريم .

[ سوره التوبة ( 9 ) : آيات 53 تا 54 ]

قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً فاسِقِينَ ( 53 ) وَ ما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ لا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلاَّ وَ هُمْ كُسالى وَ لا يُنْفِقُونَ إِلاَّ وَ هُمْ كارِهُونَ ( 54 )
قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً
نزلت هذه الآية فى عبد اللّه ابن ابىّ فكان عظيم النفقة واسع الدسيعة . كوى بيغامبر من ايشانرا نفقه مىكنيد اين امرى است مراد به آن توبيخ ، نفقه مىكنيد ، خوش‌منش يا ناكام كه نخواهد بذيرفت از شما ، كه شما كروه‌ايذ از فرمان‌بردارى بيرون و ما منعهم معنى آنست كه و ما امتنعت اعمالهم من ان تقبل الّا أنهم كفروا . باز نداشت كردار ايشان را از بذيرفتارى مكر آنج ايشان كافر شذند در نهان بخذاى و فرستاذهء او * عرب كويند ما منعنى ان افعل كذا الّا فلان اى ما امتنعت الّا من اجل فلان قال اللّه عز و جل و ما منعنا ان نرسل بالآيات الآية معنى الآية : و ما امتنعنا ان نرسل بالآيات الّا ان كذّب بها الاولون فانّ اللّه عز و جل لا مانع له * و لا يأتون الصلاة و به نماز جماعت نيايند مكر با نيارى « 2 » و زكات ندهند مكر بدژوارى [ 61 ]

[ سوره التوبة ( 9 ) : آيه 55 ]

فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كافِرُونَ ( 55 )
هامش
( 1 ) . نسخه : با ( 2 ) . هامش : يعنى بكاهلى