تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
هم از ايشانست اينان كه رسول را مىرنجانند به زبان يعنى بسخن
وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ
يعنى يقبل كل ما يسمع مىكويند همه كوش است قل اذن خير لكم كوى اركوش است شما را به است يعنى آنج مىكوييد بشنوذ و عذرى كه مىكوييد راست و ناراست مىبذيرذ
قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ
اين عطف مدح است جنانك جرير كفت : بوركت يا عمر الخيرات من عمر ار همه كوش است بهتر كوشى است . يؤمن باللّه آنج از خذاى بوى آيذ به آن مىكورفذ و يؤمن للمؤمنين يعنى يصدّق المؤمنين . و اصل الايمان التصديق و منه قوله عز و جل
لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ
اى لن نصدّقكم * و رحمة يعنى هو رحمة فى سهولة خلقه و سلاسة معاملته و لين جانبه * للذين آمنوا منكم او رحمتى است كورفيذكان شما را يخالص المؤمنين و يدارى المنافقين * و الذين يؤذون رسول اللّه و ايشان كه رسول خذايرا مىرنجانند ايشانراست عذاب دردنماى .

[ سوره التوبة ( 9 ) : آيات 62 تا 63 ]

يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ ( 62 ) أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِداً فِيها ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ( 63 ) سوكندان مىخورند بخذاى تا شما را خشنوذ كنند بسخن . ان يرضوه اين‌ها با اللّه شوذ و خذاى و رسول وى سزاتر است كه خشنوذ كنند ويرا يعنى اللّه را اركورفيذكانند
أَ لَمْ يَعْلَمُوا
نمىدانند كه هركه كران كيرذ از خذاى و رسول او ، او راست آتش دوزخ جاويذ ، در آن است رسوايى بزرك .