ازين و اين فتنهء بسين ، شك است و نفاق و كراهت حق و اين آيت در شأن جدّ بن قيس است از معروفان منافقان .
وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ
و دوزخ كرد كافران درآمدنى است و ايشانرا فروكرفتنى .
[ سوره التوبة ( 9 ) : آيه 50 ]
إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَ إِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ وَ يَتَوَلَّوْا وَ هُمْ فَرِحُونَ ( 50 )
ان نلت نصرة فى غزاتك هذه تحزنهم . ار به تو رسد نيكوئى ، ايشانرا اندوهكين كند و ان تصبك مصيبة ، و ان نالتك قادحة من نقصان او هزيمة . و ار به تو رسد بذ افتاذى يا زيانى يا هزيمتى يقولوا قد اخذنا بالحزم اذ تخلفّنا كويند كار آن بوذ كه دست به آن زديم بيش فا و بازنشستيم و بركردند شاذان .
[ سوره التوبة ( 9 ) : آيه 51 ]
قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلاَّ ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 51 )
كوى بيغامبر من نرسد بما مكر آنج اللّه نويشت ما را از رسيدنى هر جاى كه بيم . هو مولينا اوست يار ما و ايذون باذا كه بشتى داشتن مؤمنان به اللّه باذا .
[ سوره التوبة ( 9 ) : آيه 52 ]
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَ نَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ( 52 )
معنى آنست كه هل تنتظرون ان ينزل بنا الّا [ 60 ] احدى الحسنيين نصرة او شهادة بر جه