تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
بدر بوذ آ [ د ] ينه بوذ ، هفدهم ماه رمضان بوذ و دوش آن ، شب قدر بوذه بوذ ا نيز شب قدر اللّه تعالى با عشر بسين رمضان كردانيده نبوذ . آنكه قرآنرا از بيت عزت بس از آن در باقى عمر مصطفى صلى اللّه عليه و سلم به زمين ميفرستاذ بدرنك و بر مكث . ليثبّت به فؤادك ، تا هركه ، كه رنج بدل رسول خذا رسيذيذ ، اللّه دل ويرا تثبيت كرديذ و هركه ، كه حكمى را حاجت افتاذيذ ، حكم فرستاذيذ بر مواقع نجوم و يك تفسير كه كردند در :
وَ النَّجْمِ إِذا هَوى
، و الوحى اذا نزل *

[ سوره الأنفال ( 8 ) : آيه 42 ]

إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَ هُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى وَ الرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَ لَوْ تَواعَدْتُمْ لاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ وَ لكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولاً لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ إِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 42 ) آنكه كه شما بكوشهء نزديكتر بوذيذ از وادى ، و دشمن بدورتر كوشهء از آن و الرّكب يعنى ركب العدوّ و دشمنان شما فروتر از شما و لو تواعدتم ، و ار شما آن‌كار سكاليذه [ 25 ] بوذيذ باهم در وعده نهاذن ، آن‌كار را با يكديكر ناهموار سخن بوذيذ
لكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ
يعنى اراد اللّه ليقضى ، خواست اللّه كه بركزارذ كارى كه درخواست وى كردنى بوذ
لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ
يعنى ليضلّ من يضلّ و يأبى من يأبى بغد البلاغ و وقوع الحجّة و يحيى من حىّ عن بيّنة و يؤمن من آمن بعد البلاغ و وقوع الحجّة لا حدسا و حسبانا ، آن را تا هركه تباه شوذ و كوم ماند از كار روشن و درواخ تباه ماند و دور ، حجّت بر وى درواخ كشته و بيغامى بوى رسيده ، و هركه زنده ماند و كورفيذه آيذ و راه ياوذ بس بيغام شنيذه آيذ و حجت ويرا دريافته آيذ نه ببندار و كمان . و اللّه شنواى است دانا *