الإشكال عدم خلوّه عنه ، أو أن منشأ عمل المسلمين في هذه الموارد هو السّيرة العقلائيّة .
وقال الميرزا : « 1 » سيرة المسلمين دليل مستقلّ عن السّيرة العقلائيّة .
أي : إنّ عمل المسلمين في الأمور الإعتباريّة المتعارفة عند العقلاء على طبق السّيرة العقلائيّة لا يسقط الاستدلال بسيرة المسلمين ، ولا يخرجها عن الدليليّة في قبال السّيرة العقلائيّة ، إذا كانت كاشفةً عن رضا المعصوم . وأيضاً : فإنّ سيرة المسلمين بما هم مسلمون غير قابلة للرّدع ، بخلاف سيرتهم بما هم عقلاء .
إذن ، يوجد بينهما التعدّد .
لكنّ الكلام في مقام الإثبات ، فإنّه لا طريق لنا لإحراز كون عملهم بما هم مسلمون ، فيحتمل كونه بما هم عقلاء ، فلا يثبت التعدّد .
هامش
( 1 ) أجود التقريرات 3 / 201 .