وقد عُبِّر عن هذا المعنى بتعابير عديدة مثل : الوسيلة ، السبب ، الحبل ، النجم ، الآية ، الراية ، العَلَم ، و . . . .
ومن تلك الروايات المشتملة على ذلك ما ورد عن الإمام الباقر عليه السّلام من قوله :
« إنَّما نَحنُ كَنُجوم السَّماء كُلَّما غابَ نَجمٌ طَلَعَ نجم » « 1 »
وعن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال :
« نحن حبل اللّه الّذي قال اللّه تعالى :
« وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَميعاً وَلا تَفَرَّقُوا » « 2 » ؛ « 3 »
وعن رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله قال :
« . . . نحنُ الوسيلة إلى اللّه والوصلة إلى رضوان اللّه » « 4 »
وقال صلّى اللّهُ عليه وآله في حديث آخر :
« يا عليّ أنت منّي وأنا منك ، نيط لحمك بلحمي ودمك بدمي ، وأنت السبب فيما بين اللّه وبين خلقه بعدي ، فمن جحد ولايتك قطع السبب الّذي فيما بينه وبين اللّه وكان ماضياً في الدركات ؛ » « 5 »
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 328 ، الحديث 8 ؛ الغيبة ، النعماني : 156 ، الحديث 17 ؛ بحار الأنوار : 51 / 138 ، الحديث 7 .
( 2 ) سورة آل عمران ( 3 ) : الآية 103 .
( 3 ) العمدة : 288 ، الحديث 467 ؛ بحار الأنوار : 24 / 83 ، الحديث 3 ؛ شواهد التنزيل : 1 / 169 ، الحديث 187 ؛ نهج الإيمان : 547 ؛ ينابيع المودّة : 1 / 356 ، الحديث 38 .
( 4 ) بحار الأنوار : 25 / 23 ، الحديث 38 .
( 5 ) كتاب سليم بن قيس : 378 ؛ بحار الأنوار : 23 / 148 ، الحديث 141 مع تفاوت بسيط .