ج . الفيوضات الإلهيّة
والأئمة - بالإضافة إلى ما تقدّم - هم الواسطة للفيوضات الإلهيّة الماديّة والمعنويّة ، فعن أبي عبداللَّه عليه السّلام أنه قال :
إنّ اللَّه عزّوجلّ خلقنا فأحسن خلقنا ، وصوّرنا فأحسن صورنا ، وجعلنا عينه في عباده ولسانه الناطق في خلقه ويده المبسوطة على عباده بالرأفة والرحمة ، ووجهه الذي يؤتى منه وبابه الذي يدلّ عليه وخزائنه في سمائه وأرضه .
بنا أثمرت الأشجار وأينعت الثمار وجرت الأنهار ، وبنا نزل غيث السماء ونبث عشب الأرض . بعبادتنا عُبداللَّه ، لولا نحن ما عبداللَّه . « 1 »
4 . محبّة محبّي الإمام وبغض مبغضيه
وهذا من جملة التكاليف ، كما قرأنا الزيارة ، : موالٍ لكم ولأوليائكم ، مبغض لأعدائكم ومُعادٍ لهم .
وفي الروّيات والزيارات نخاطبهم : إني سلمٌ لمن سالمكم وحربٌ لمن حاربكم . « 2 » وقد ورد في كتب الفريقين أنّ رسول اللَّه قال لعلي :
عدوّك عدوّي وعدوّي عدوّ اللَّه . « 3 »
هامش
( 1 ) كتاب التوحيد للصدوق : 151 .
( 2 ) كامل الزيارات : 329 .
( 3 ) تاريخ الاسلام للذهبي 40 / 20 ، المستدرك للحاكم 3 / 138 .