تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الائمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
عام ، فلمّا خلق اللّه آدم سلّط ذلك النّور في صلبه ، فلم يزل اللّه عزَّوجل ينقله من صلب إلى صلب حتّى أقرّه في صلب عبد المطّلب . ثمَّ أخرجه من صلب عبد المطّلب فقسَّمه قسمين ، فصيّر قسم في صلب عبد اللّه وقسم في صلب أبي طالب . فعليٌّ منّي وأنا من علي ، لحمه من لحمي ودمه من دمي ، فمن أحبَّني فبحبّي أحبّه ، ومن أبغضه فببغضي أبغضه » « 1 » وعن معاذ بن جبل ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله : « إنَّ اللّه عزّوجل خلقني وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين قبل أن يخلق الدنيا بسبعة آلاف عام . قلت : فأين كنتم يا رسول اللّه ؟ قال : قدّام العرش نسبّح اللّه تعالى ونحمده ونقدّسه ونمجده . قلت : يا علي أيّ مثال ؟ قال : أشباه النور . . . » « 2 » وعن الإمام الصّادق عليه السّلام قال : « أما علمت إنَّ محمّداً وعليّاً صلوات اللّه عليهما كانوا نوراً بين يدي اللّه جلَّ جلاله قبل خلق الخلق بألفي عام ، وإنَّ الملائكة لمّا رأت ذلك النور رأت له أصلًا قد تشعّب فيه شعاعٌ لامع . فقالت : إلهنا وسيّدنا ! ما هذا النور ؟ !
هامش
( 1 ) الخصال : 640 ، الحديث 16 ؛ بحار الأنوار : 35 / 33 ، الحديث 30 ؛ نظم درر السمطين : 7 ؛ ينابيع المودَّة : 2 / 490 ، الحديث 379 . ( 2 ) علل الشرائع : 1 / 208 و 209 ، الحديث 11 ؛ بحار الأنوار : 15 / 7 ، الحديث 7 .