روايات خلقة الأئمَّة النوريَّة عند الشيعة
وهذه عدّة الروايات في خلقة الأئمَّة النورانيَّة ، مما ورد في المصادر الشيعيَّة :
روى الكليني عن بكير بن أعين عن الإمام الباقر عليه السّلام أنَّه كان يقول :
« إنَّ اللّه أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية لنا وهم ذرّ يوم أخذ الميثاق على الذّرّ ، بالإقرار بالربوبيَّة ولمحمَّد صلّى اللّهُ عليه وآله بالنبوَّة ،
وعرض اللّه عزَّوجل على محمَّد صلّى اللّهُ عليه وآله أمته في الطين وهم أظلَّة ، وخلقهم من الطينة التي خلق منها آدم ،
وخلق اللّه أرواح شيعتنا قبل أبدانهم بألفي عام وعرضهم عليه ، وعرّفهم رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله وعرفهم عليّاً ، ونحن نعرفهم في لحن القول » « 1 »
وفي رواية أخرى عن الإمام الصادق عليه السّلام ، قال :
« قال اللّه تبارك وتعالى : يا محمَّد ! إنِّي خلقتك وعليّاً نوراً - يعني روحاً بلا
بدن - قبل أنْ أخلق سماواتي وأرضي وعرشي وبحري ، فلم تزل تُهلّلُني وتمجّدني .
ثمَّ جمعت روحيكما فجعلتكما واحدةٍ ، فكانت تمجّدني وتقدّسني وتهلِّلني .
ثمَّ قسّمتها ثنتين ، وقسمت الثنتين ثنتين ، فصارت أربعة ، محمد واحد ، وعلي واحد ، والحسن والحسين ثنتان .
ثمّ خلق اللّه فاطمة من نورٍ ابتدأها روحاً بلا بدن ، ثمَّ مسحنا بيمينه فافضى نوره فينا » « 2 »
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 438 ، الحديث 9 ؛ بصائر الدرجات : 109 ، الحديث 1 ؛ بحار الأنوار 26 / 120 - 121 ، الحديث 9 .
( 2 ) الكافي : 1 / 440 ، الحديث 3 ؛ بحار الأنوار : 15 / 18 و 19 ، الحديث 28 .