وأخرج الحافظ أبو نعيم الإصفهاني عن سلمان رضي اللَّه تعالى عنه ، قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله وسلّم :
« خلقت أنا وعلي بن أبي طالب من نور عن يمين العرش ، نسبّح اللّه ونقدّسه من قبل أن يخلق اللّه عزَّوجل آدم بأربعة عشر آلاف سنة ، فلمّا خلق اللّه آدم نقلنا إلى أصلاب الرجال وأرحام النساء الطاهرات .
ثمَّ نقلنا إلى صلب عبد المطّلب وقسّمنا بنصفين : فجعل النصف في صلب أبي ، عبد اللّه ، وجعل النصف في صلب عمّي أبي طالب ، فخلقت من ذلك النصف ، وخلق علي من النصف الآخر .
واشتقّ اللّه لنا من أسمائه اسماً ، واللّه محمود وأنا محمَّد ، واللّه الأعلى وأخي علي ، واللّه فاطرٌ وابنتي فاطمة ، واللّه محسن وابناي الحسن والحسين ، وكان اسمي في الرسالة والنبوَّة ، وكان اسمه في الخلافة والشجاعة . فأنا رسول اللّه ، فعليّ سيف اللّه » « 1 »
وعن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله وسلَّم :
« لمّا خلق اللّه آدم عزَّوجل ونفخ فيه من روحه عطس فألهمه اللّه : ( الحمد للّه ربّ العالمين ) .
فقال له ربَّه : يرحمك اللّه .
فلمّا أسجد له الملائكة تداخله العُجْبُ ( عَجَب ) فقال : يا ربِّ ! خلقت خلقاً أحبّ إليك منّي ؟ فلم يجب .
هامش
( 1 ) فرائد السمطين : 1 / 41 ، الحديث 5 ؛ الخصائص العلويَّة ( مخطوط ) .