طريقان أساسيّان
ومن هنا يظهر أن هناك طريقين لا ثالث لهما :
1 - طريق اللَّه .
2 - طريق الشيطان .
طريق اللَّه
إنّ سالكي طريق اللَّه هم الأنبياء والأوصياء والأئمّة الأطهار عليهم السّلام وأتباعهم ، وكلّ واحد منهم له نصيب - بقدر وسعه ومرتبته - في هداية الخلق وفي التأثير الإيجابي على سالكي هذا الطريق .
إذن ، فكلُّ من يسير في طريق النبيّ وآله فهو في طريق اللَّه تعالى ، ولا طريق في مقابله إلّا طريق الشيطان ؛ فلا وجود لطريق ثالث ، ولا يمكن التشريك بين الطريقين ، لأنّهما متقابلان متضادّان ، والجمع بين الضدّين محال .
فإمّا أن يختار الإنسان طريق ولاية اللَّه وأوليائه ، أو يكون مع الشيطان وأوليائه ، ولا ثالث لهما .
طريق الشيطان
وإنَّ سالكي طريق الشيطان وأوليائه هم الكفّار والمنافقون . يقول تعالى في كتابه المجيد :
« انَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّه » « 1 »
هامش
( 1 ) سورة الأعراف ( 7 ) : الآية 30 .