« قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبين » . « 1 »
وفي آية أخرى :
« فَالَّذينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون » . « 2 »
والبرهان ، أيضاً كذلك ، ففي آية من القرآن نقرأ :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا الَيْكُمْ نُوراً مُبيناً * فَأَمَّا الَّذينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ في رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْديهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقيما » . « 3 »
فهذا القرآن ، برهانٌ ونورٌ .
والنبي الأكرم والأئمّة الأطهار عليهم السّلام ، برهانٌ ونورٌ كذلك للوصول إلى فضل اللَّه ورحمته . فعن عبد اللَّه بن سليمان قال :
« قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : قوله : « قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا الَيْكُمْ نُوراً مُبينا » .
قال : البرهان محمّد والنّور علي .
قال : قلت له : صراطاً مستقيماً .
قال : الصّراط المستقيم علي » . « 4 »
هامش
( 1 ) سورة المائدة ( 5 ) : الآية 15 .
( 2 ) سورة الأعراف ( 7 ) : الآية 157 .
( 3 ) سورة النساء ( 4 ) : الآيتان 174 و 175 .
( 4 ) بحار الأنوار 9 / 197 ، الحديث 47 ؛ شواهد التنزيل 1 / 79 ، الحديث 93 .