« أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَني آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبين » « 1 »
ويقول في الآية التي تليها :
« وَأَنِ اعْبُدُوني هذا صِراطٌ مُسْتَقيم » « 2 »
وهناك آيات أخرى في هذا المضمار تخاطب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم . من جملة هذه الآيات ، قوله تعالى :
« وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلا هُو » « 3 »
ويقول في آية أخرى :
« فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبينَ » « 4 »
في روايات عالم الذر
وهنا أمورٌ نستنتجها من روايات « عالم الذر » :
الأول : إنَّ أول من استجاب لخطاب « ألستُ بربّكم » ، في ذلك العالم ، وقال « بلى » ، هو رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة عليهم السّلام . يقول الإمام الصّادق عليه السّلام :
« إنَّ بعض قريش قال لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : بأي شئ سبقت الأنبياء وأنت بعثت آخرهم وخاتمهم ؟
قال : إنّي كنت أوّل من آمن بربّي وأوّل من أجاب ، حين أخذ اللَّه ميثاق النبيّين
هامش
( 1 ) سورة يس ( 36 ) : الآية 60 .
( 2 ) سورة يس ( 36 ) : الآية 61 .
( 3 ) سورة قصص ( 28 ) : الآية 88 .
( 4 ) سورة الشعراء ( 26 ) : الآية 213 .