جميعاً ، قال تعالى : « أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُون » « 1 » . « 2 »
بناءاً على قول الراغب ، فإنَّ الرشد مقابل الغي ، وهكذا جاء في القرآن المجيد :
« قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَي » . « 3 »
ويأتي الرشد بمعنى الهداية أيضاً .
وأما في القاموس المحيط ، فقد ذكرت خصوصيّة أخرى لهذا المصطلح ، قال :
« الرشد : الإستقامة على طريق الحقّ مع تصلّب فيه . . . » « 4 »
ويبدو أنَّ هذا المعنى هو المناسب لحال نبي اللَّه إبراهيم عليه السّلام في قوله تعالى : « ولَقَدْ آتَيْنا ابْراهيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْل . . . » « 5 » وهو المناسب لحال الأئمّة الأطهار عليهم السّلام .
الأئمة هم الخلفاء الراشدون
وقد وردت كلمة « الراشدون » مرّة واحدة فقط في القرآن المجيد حيث قال تعالى :
« وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإيمانَ وزَيَّنَهُ في قُلُوبِكُمْ وكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ والْفُسُوقَ والْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ * فَضْلًا مِنَ اللَّهِ ونِعْمَةً واللَّهُ عَليمٌ حَكيمٌ » « 6 »
هامش
( 1 ) سورة الحجرات ( 49 ) : الآية 7 .
( 2 ) المفردات في غريب القرآن للراغب الإصفهاني : 196 .
( 3 ) سورة البقرة ( 2 ) : الآية 56 .
( 4 ) القاموس المحيط 1 / 294 .
( 5 ) سورة الأنبياء ( 21 ) : الآية 51 .
( 6 ) سورة الحجرات ( 49 ) : الآية 7 .