الذي منح هذه المقامات والمنازل للأئمّة الأطهار عليهم السّلام حيث تقول الزيارة :
« اصْطَفَاكُمْ بِعِلْمِهِ وارْتَضَاكُمْ لِغَيْبِهِ واخْتَارَكُمْ لِسِرِّهِ واجْتَبَاكُمْ بِقُدْرَتِهِ وأَعَزَّكُمْ بِهُدَاه »
ثم نقول :
« فَعَظَّمْتُمْ جَلَالَهُ وأَكْبَرْتُمْ شَأْنَهُ . . . وأَحْكَمْتُمْ عَقْدَ طَاعَتِه »
فأين الغلو في هذا ؟
إنّنا - ومن خلال آيات القرآن الكريم - عرفنا إنَّ في تاريخ الإسلام بل ومن ابتداء الخلقة يوجد قسمان من الأئمّة :
1 - أئمة ضلال .
2 - أئمة هدى .
وهذا موضوع يحتاج إلى بحث مستقل ، ولكن إجمالًا نقول :
إنَّ حكمة اللَّه تعالى وسنّته في خلقه قد اقتضت ذلك ، وقد بدأت هذه الحقيقة منذ أن تمرّد إبليس على الأمر الإلهي بالسجود لآدم عليه السّلام .
مع الأئمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحة 17
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٧