قال : علي وفاطمة وابناهما » . « 1 »
هذا ، ولقد فسَّر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله آية المباهلة تفسيراً عمليّاً .
فعندما نزل قوله تعالى :
« فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُم . . . » « 2 »
خرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وعلي وفاطمة وحسن وحسين عليهم السّلام للمباهلة مع النصارى ، وهذا تفسير عملي للآية المباركة .
فلماذا لم يقبل أهل السنّة هذه السنّة الواصلة إليهم بسند صحيح وقد ذكروه في كتبهم ؟
وفي رواية أخرى ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال :
« أمَرَ معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال : ما منعك أن تسبّ أبا تراب ؟
فقال : أمّا ما ذكرت ثلاثاً قالهن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله فلن أسبّه ؛ لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إلي من حمر النعم . سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله يقول له وخلّفه في بعض مغازيه ، فقال له علي : يا رسول اللَّه ! خلّفتني مع النساء والصبيان ؟
فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبوّة بعدي ؟
وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطينّ الراية رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله .
هامش
( 1 ) المعجم الكبير 3 / 47 ، الحديث 2641 ؛ مجمع الزوائد 7 / 103 .
( 2 ) سورة آل عمران ( 3 ) : الآية 61 .