بالإمدادات الغيبيّة ، ولعلّ هذه العبارة ، إشارة إلى هذا المعنى ، فإنّ أحد الاحتمالات في معنىكلمة « سرّ » خصوص « الاسم الأعظم » ، ولذا كان الأئمّة عليهم السّلام يستمدّون منه القوّة في الأوقات اللّازمة .
وخَزَنَةً لِعِلمِهِ
والحقّ ، أنّ الأئمّة عليهم السّلام يجب أن يكونوا كذلك ، لأنَّ الحجّة والدّليل للأمّة على الصراط المستقيم ، يحتاج إلى علمٍ جمٍّ ، العلم بكلّ ما له دخالة في هذه الدلالة والحجّيّة .
والأئمّة عليهم السّلام ، ليسوا فقط علماء ، بل هم خازنون لعلم اللَّه ، وقد مرّ بنا توضيح ذلك في شرحنا عبارة « خزّان العلم » .
وَمُستَودَعاً لِحِكمَتِهِ
إنَّ الأئمّة عليهم السّلام لابدّ أن يكونوا كذلك ، فمن كان حجّةً للَّهتعالى على خلقه ، ودليلًا لهم على الصراط المستقيم ، لابدّ أن تتوفّر فيه حكمةٌ تتناسب مع مقام الإحتجاج والدّلالة ، ليفعل ويقول ما يقتضي الحكمة ويطابقها .
وَتَراجُمَةً لِوَحيِهِ
التراجمة : جمع « ترجمان » ، وفي اللغة ، تعني : المبيّن والمفسّر .
قال في مجمع البحرين :