ويقول تعالى :
« وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِل » « 1 »
وكلّ هذه مراتب للهداية ، ولكن المهمّ أن يعرف الإنسان سبيل الرشد فيختاره فيسلكه على منهاج النبي وآله الأطهار عليهم السّلام ، الذين نالوا الهداية الخاصّة ، ويضع قدمه موضع أقدامهم ويتّبع آثارهم فينال العزّة والهداية معاً ، بل ويكون مصدراً للعزّة والهداية للآخرين ونوراً يُستضاء به ببركة طاعته لأهل البيت عليهم السّلام .
وَخَصَّكُم بِبُرهَانِهَ
قال الراغب الإصفهاني في كلمة « الاختصاص » :
« التخصيص والاختصاص والخصوصيّة والتخصُّص : تفرّدُ بعض الشئ بما لا يشاركه فيه الجملة ، وذلك خلافُ العموم والتعمُّم والتعميم » « 2 »
ما معنى البرهان ؟
وقال الراغب الإصفهاني في مصطلح « البرهان » :
« البرهان : بيانٌ للحجّة . . . والبرهان أوكد الأدلّة وهو الذي يقتضي الصدق أبداً لا محالة » « 3 »
وقد وردت كلمة « البرهان » في القرآن الكريم في ثلاث مواطن .
هامش
( 1 ) سورة الزمر ( 39 ) : الآية 37 .
( 2 ) المفردات في غريب القرآن : 149 .
( 3 ) نفس المصدر السابق : 45 .