تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دقائق الأصول (دراسات في الأصول) — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥

الفصل الثاني : في الالفاظ المطلقة

1 - أسماء الأجناس

ولتوضيح الموضوع له فيها لابدّ من تقديم ما هو الدخيل في فهم ما هو المطلق وما هو المقيّد ليظهر ما هو الموضوع له في وضع الألفاظ للمعاني طرّاً ، حتى يظهر به ما هو الحق من النزاع الذي نسب إلي المشهور وسلطان العلماء حيث إنّه قائل بأنّ الألفاظ وضعت للطبيعة المهملة وهم قائلون بأنّها وضعت للطبيعة المطلقة المأخوذة علي نحو اللا بشرط وعلي وجه الإرسال . وهو أمران : الامر الاوّل : تصورات الماهية . فنقول للماهية تصورات أربعة : الأولي أن تكون مأخوذة بشرط شيء كالإنسان بشرط الكتابة . والثاني أن تكون مأخوذه بشرط لا عن كلّ قيد أو قيد خاص كالإنسان بشرط عدم الكتابة . والثالث أن تكون مأخوذة علي نحو اللا بشرط بمعني أن تكون بحيث يكون وجود شرط وعدمه مساوياً لها فيكون معناه أنّها مرسلة في مقام التطبيق ( وبالفارسية رها وآزاد است ) وهذا تارة يكون مع لحاظ هذا القيد اي قيد اللا بشرطية معها وتارة لا يلاحظ معها هذا القيد في اللحاظ الذهني .
دقائق الأصول (دراسات في الأصول) — صفحة 445 | الشيخ محمد على إسماعيل پور القمشه‌اى