أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ
« 1 » .
أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ
« 2 » .
نزلت الآيتين في خلال سلسلة من الاستدلالات المتفاوتة المتتابعة على وجه الاستفهام الانكاري ردّاً للمشركين والمكذبين بيومالدين ، ونزلت الاولى جواباً عما قال رجل من « بني عبدالدار » في دارالندوة ، لما اجتمعت قريش للمشاورة في مواجهتم لدعوة النبي صلى الله عليه و آله قال هذا الرجل : لابدّ انّ ننتظر حتّى يموت لانّه شاعر ويموت كسائر شعراء العرب ، فنزل الآيات رداً عليه وعليهم .
. . . إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ . . . /
« 3 » .
. . . إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً
« 4 » .
المقصود من الآية الاولى ، انّ تسمية الأصنام بانّها آلهة أو انّها بناتاللّه ، لا معنى لها فانّها تسميات اطلقت على جمادات ، والمراد من الثانية انّ تسمية الملائكة اناثا وبنات اللّه اسماء بلا مسميّات ولا واقع لها .
كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ
« 5 » .
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ
« 6 » .
انّ عذاب قوم عاد كان أشدّ بالقياس الى عذاب أقوامٍ آخرين فلتعظيم ذلك العذاب
هامش
( 1 ) - سورة الطور ، آية 41 .
( 2 ) - سورة القلم ، آية 47 .
( 3 ) - سورة النجم ، آية 23 .
( 4 ) - سورة النجم ، آية 28 .
( 5 ) - سورة القمر ، آية 18 .
( 6 ) - سورة القمر ، آية 21 .