ويقولون ، و لكن خاصمهم بالسّنة فانّهم لن يجدوا عنها محيصاً » « 1 » .
يكفينا هذه الوجوه ونذكرها اجمالا لانّا لانريد أن نبحث في كلّ هذهالوجوه به شكل تفصيلى و من أراد التوسع فليراجع المصادر المختصة بها ، ولكننا نبحث عن بعضالوجوه منها التي لها صلة ببحثنا .
من وجوه الاعجاز : التحدى
ان اللّه تعالى تحدى الناس بان يأتوا بحديث مثله او بعشر سور او سورة واحدة .
. . . فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ
« 2 » .
. . فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ . . . /
« 3 » .
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ . . .
« 4 » .
وفي ختام تحديه بعد ثبوت عجزالناس كلهم اجمعين من العرب والعجم و بعد انْ ظهرت امارات العجز سواء للمخاطبين او غيرهم الحاضرين او غيرهم الى يومالقيامة ، وهذا التحدي عام لكل من الجن والانس قال اللّه الحكيم :
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً
« 5 » .
قال الاستاذ معرفت فى كتابه التمهيد :
هامش
( 1 ) - نهجالبلاغه ، الكتاب 77 .
( 2 ) - سورة الطور ، آية 34 .
( 3 ) - سورة هود ، آية 13 .
( 4 ) - سورة يونس ، آية 38 .
( 5 ) - سورة الاسراء ، آية 88 .