الخامس عشر : اشتماله على الحصر نحو « انمااليهكم إله واحد » لبيان عدم صحة فروض اخرى .
السادس عشر : الاستفادة من جميع اللغات المختلفة العربية كلغة اليمن وحمير وهذيل وهوازن وغيرها « 1 » .
السابع عشر : مشتمل على انواع عديده في الخطابات المختلفة بادواة متغايرة كالخطاب بالنداء وبدونه وخطاب الخاص والعام والمراد منها الخاص او العام او العكس ، وخطاب الذّم والاهانة والكرامة ، وخطاب الواحد او الاثنين او الجمع بلفظ هم او على الاختلاف ، وخطاب الترغيب والتعجيب ونحوها .
الثامن عشر : تيسر حفظه للكبار والصغار وحتّى للصبيان ، واستطاعة الانسان على ختمه في ليلة واحدة .
التاسع عشر : مشتمل على قواعد المعاني والبيان كالحقيقة والمجاز والحذف والتشبيه والاستعارة والكناية والتعريض والايجاز والاطناب والاستخدام والالتفات والجناس والتضمين .
العشرون : اشتماله على الألفاظ المشتركة التي يمكن ان يستفاد منها مفاهيم مختلفة كما ورد في النّص الشريف :
قال عليبنابيطالب عليه افضل صلواة المصلين لابن عباس لما بعثه للاحتجاج على الخوارج :
« اذهب اليهم وخاصمهم ولا تخاصمهم بالقرآن فانّ القرآن حمّال ذو وجوه ، تقولُ
هامش
( 1 ) - على الترتيب فى سورة النجم ، آية 61 ؛ الأسراء ، آية 58 ؛ المدثر ، آية 5 ؛ الرعد ، آية 31 .