الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا وَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَ آمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَ أَحْسَنُوا . . .
« 1 »
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا . . .
« 2 »
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ /
« 3 »
وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً . . .
« 4 »
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ لْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
« 5 » .
فاللّه تعالى لا يختص ببيان التقوى بطائفة خاصة من المؤمنين لعمل كذا أو لترك كذا ، وذلك لأنّ التقوى هي أعلى درجة من درجات الايمان بل وأعلى مرتبة من مراتب الايمان بل مستجمع لجميع مراتبه ، فتكرر في مواضع مختلفة حتّى يقرّ في نفوس النّاس وداعيا مستمرّاً لهدايتهم .
و مثل ما جاء في سورة الرحمن من تكرار آية :
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
فانَّما هُو لحس التقرير بالنعم المعدّة فكلما ذكر نعمة انعم بها ، قررّ عليها .
ونحو ما جاء في تكرير الايمان والعمل الصالح والأمر بها في مرّات كثيرة .
وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ . . .
« 6 » .
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ . . .
« 7 » .
هامش
( 1 ) - سورة المائدة ، آية 93 .
( 2 ) - سورة الأعراف ، آية 201 .
( 3 ) - سورة النحل ، آية 128 .
( 4 ) - سورة الزمر ، آية 73 .
( 5 ) - سورة الحشر ، آية 18 .
( 6 ) - سورة البقرة ، آية 25 .
( 7 ) - سورة البقرة ، آية 82 .