و ما جاء من ذنوب وآثام للُامم السالفة وهلاكهم بهذا ، نحو ما جاء في خلقة السماوات والأرض .
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ . . .
« 1 »
. . . وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . .
« 2 »
. . . فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . . /
« 3 »
بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . .
« 4 »
رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . .
« 5 »
وَ لِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . .
« 6 » ؛ وغيرها من الآيات .
فهذه الآيات المباركة تدل على ان السموات والأرض مطويات بيمينه وانّهما خاضعان لقدرته وفيها وعد للمطيع ووعيد للعاصي وان اللّه محيط بهما احاطة تامة .
ونحو ما جاء في الجزاء من العذاب والثواب في يوم اللقاء نحو ،
. . . وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَ سَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ
« 7 » .
. . . وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
« 8 » .
هامش
( 1 ) - سورة البقرة ، آية 284 .
( 2 ) - سورة المائدة ، آية 17 .
( 3 ) - سورة يوسف ، آية 101 .
( 4 ) - سورة البقرة ، آية 117 .
( 5 ) - سورة مريم ، آية 65 .
( 6 ) - سورة هود ، آية 123 .
( 7 ) - سورة آل عمران ، آية 145 .
( 8 ) - سورة الأنعام ، آية 84 .