را درك كند ، به مقتضاى عقل خود لب فرو مىبندد و به غير سكوت راضى نمىشود .
قال على عليه السلام :
« الصَّمْتُ آيَةُ النَّبلِ وَ ثَمَرُ الْعَقْلِ » « 1 »
و امام باقر عليه السلام عقل ، تفكر و سكوت را در طول هم دانسته است .
« دَليلُ الْعاقِلِ التَّفَكُّرُ وَ دَليلُ التَّفَكُّرِ الصَّمْتُ » « 2 »
و امام رضا عليه آلاف التحّية و الثّناء سكوت را دروازهء حكمت شمرده است .
« . . . انَّ الصَّمْتَ بابٌ مِنْ ابْوابِ الْحِكْمَةِ ، انَّ الصَّمْتَ يَكْسِبُ الَمحَبَّةَ ، انَّهُ دَليلٌ عَلى كُلِّ خَيْرٍ » « 3 »
آثار سكوت
رواياتى كه در مدح و ستايش سكوت به عنوان ارزش اخلاقى ذكر شد و نيز اخبارى كه مايههائى ارزشمند براى سكوت برشمرد ، حكايت روشنى از اثرات مثبت سكوت دارند ، اينك به برخى از اين آثار توجه كنيد .
1 - حفظ هيبت انسان
سكوت هيبت انسان را حفظ مىكند و او را از طعنها و ايرادها محفوظ مىدارد ، تعبيرى كه حضرت امير عليه السلام در اين رابطه دارند بسيار زيباست .
« المرءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسانِهِ » « 4 »
هامش
( 1 ) - سكوت نشانهء بزرگى و ميوهء عقل است . ( غرر الحكم ) .
( 2 ) - راهنماى عاقل تفكر و راهنماى تفكر سكوت است . ( سكوت انسان را به تفكر وامىدارد و آن موجب انجام اعمال عقلائى مىباشد ) . ( بحار الانوار - جلد 78 - صفحه 300 ) .
( 3 ) - سكوت يكى از درهاى حكمت است ، خاموشى محبّت مىآورد و راهنماى هر كار خيرى است . ( اصول كافى - صفحه 113 ) .
( 4 ) - انسان در زير زبان خود مخفى است و تا سخن نگويد آشكار نشود . ( نهج البلاغه - حكمت 140 به ترتيب فيض و 148 به ترتيب صبحى ) .