تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخلاق در قرآن و سنت (فارسى) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤

2 - از اسلام خارج است

قال رسول‌اللَّه صلى الله عليه و آله : « مَنْ مَشى مَعَ ظالِمٍ لِيُعينَهُ وَهُوَ يَعْلَمُ انَّهُ ظالِمٌ فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الاسْلامِ » « 1 » امام رضا عليه السلام تعاون بر اثم را عديل كفر معرفى فرموده است : « الدُّخُولُ فى اعَمالِهِمْ وَالْعَوْنُ لَهُمْ والسَّعْىُ فى حَوائِجِهِمْ عَديلُ الْكُفْرِ وَالنَّظَرُ الَيْهِمْ عَلَى الْعَمْدِ مِنَ الْكَبائِرِ الَّتى يُسْتَحَقُّ بِهِ النّارَ » « 2 »

3 - مأيوس از رحمت است

قال رسول‌اللَّه صلى الله عليه و آله : « مَنْ اعانَ ظالِماً عَلى ظُلْمِهِ جاءَ يَوْمَ القيمَةِ وَعَلى جِبْهَتِهِ مَكْتُوبٌ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ » « 3 »

4 - آتش در انتظار اوست

آيهء آغاز بحث يارى ظالم را عامل و باعث دخول آتش بيان نمود : « ولاتركتوا . . فتمسّكم النّار » . بنابر آنچه كه از اين آيهء شريفه استفاده مىشود ، يارى ظالم و ركون در مقابل او ، به مثابهء افروخته كردن گدازه‌هاى آتش است . و طبعاً همين تجسم اعمال اوست . يعنى يارى ظالم و ركون در برابر او به افروختن گدازه‌هاى آتش ظلم ، موجب مىشود ، همان آتش كه تجسّم معاونت است معاون را با ظالم در كام آتش فرو برد . قال رسول‌اللَّه صلى الله عليه و آله : « اذا كانَ يَوْمُ القيِمَةِ نادى مُنادٍ ايْنَ الظَّلَمَةُ وَاعوانُهُمْ ، مَنْ لاقَ لَهُمْ
هامش
( 1 ) - كسى كه با ظالم به قصد يارى وى ، در حالى كه بداند او ظالم است راه رود از اسلام خارج شده است . ( كنز العمال - 7596 ) . ( 2 ) - داخل شدن در كارهاى ظالمان ، يارى آنها ، رفع نيازهاى آنان ، همسنگ كفر است و توجه عمدى به آنها از كبائرى است كه مستحق آتش مىباشد . ( بحارالانوار - جلد 75 - صفحه 374 ) . ( 3 ) - كسى كه ظالم را در ظلمش يارى رساند ، روز قيامت در حالى ميآيد كه بر پيشانيش نوشته شده از رحمت خدا مأيوس است . ( كنز العمال - 14950 ) .
اخلاق در قرآن و سنت (فارسى) — صفحة 164 | على غضنفرى