تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخلاق در قرآن و سنت (فارسى) — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
در مورد آثار حبّ به اين حديث قدسى توجه كنيد : « يا احمدُ لَوْ صَلَّى الْعَبْدُ صَلوةَ اهْلِ السَّماءِ وَالْارْضِ ، و يَصُومُ صِيامَ اهْلِ السَّماءِ وَالارْضِ ، ويَطْوِى مِنَ الطَّعامِ مِثْلَ المَلائِكَةِ ، وَلَبِسَ لِباسَ الْعابِدينَ ، ثُمَّ ارى فى قَلْبِهِ مِنْ حُبِّ الدُّنْيا ذَرَّةً ، او سُمْعَتِها ، اوْ رِياسَتِها ، اوصيتِها ، او زينَتِها ، لايُجاوِرُنى فى دارى ، وَلَانْزِعَنَّ مِنْ قَلْبِهِ مَحَبَّتى وَلَا ظْلِمَنَّ قَلْبَهُ حَتّى يَنْسانى ، وَلا اذيقُهُ حَلاوَةَ مَحَبَّتى » « 1 » آثارى چون فساد عقل ، مهر شدن دل ، حرص زياد ، مصائب گسترده ، شدّت حسرت ، آرزوهاى مانده و شدت عذاب از عواقب حبّ و عشق به دنياست . قال الصادق عليه السلام : « مَنْ تَعَلَّقَ قَلْبُهُ بِالدُّنْيا ، تَعَلَّقَ قَلْبُهُ بثَلاثِ خِصالٍ ، هَمٍّ لايَفْنى ، وَاملٍ لايُدْرَكُ ، وَرَجاءٍ لايَنالٌ » « 2 » جداى از آثارى كه بيان شد شايد بتوان مهمترين اثر دنيوى كه طبعاً حرمان از رحمت آخرت رابدنبال دارد ، كورى دل ناميد . قال على عليه السلام : « لِحُبِّ الدُّنْيا صَمَتَ الاسْماعُ عَنِ سِماعِ الْحِكْمَةِ وَعَمِيَتِ القُلُوبُ عَنْ نُورِ الْبَصيرَةِ » « 3 »
هامش
( 1 ) - اى احمد ، اگر بنده ، نماز اهل آسمان و زمين وروزهء آنها را داشته باشد ، و چون ملائكه دست از غذا بردارد ، و لباس عابدان را بپوشد وزىّ آنها را بپذيرد ، ولى در قلب او ذره‌اى حبّ دنيا يا رياى آن و يا رياست طلبى و يا شهرت خواهى و يا زينت طلبى را ببينم ، او را نزديك خانه‌ام همسايه خود قرار نمىدهم ، و محبّتم را از دلش برمىكنم ، و موجبات فراموشى مرا با تاريك كردن قلبش ايجاد مىنمايم و شيرينى محبّتم را از او مىستانم . ( بحارالانوار - جلد 77 - صفحه 30 ) . ( 2 ) - كسى كه دل به دنيا بندد ، به سه خصلت دل بسته است ، اندوهى بى پايان ، آرزوئى دست نيافتنى ، اميدى و اصل نشدنى . ( بحارالانوار - جلد 73 - صفحه 24 ) . ( 3 ) - به‌واسطه محبّت به دنياست كه گوشها از شنيدن حكمت كرشده و دلها از نور بينش كور مىشوند . ( غررالحكم ) .